علي بن تاج الدين السنجاري

146

منائح الكرم

جد « 1 » لمن في هواك لم يشرك * زينبا والرباب لم أزل في وصاله « 2 » أرشي * كي يجيء مجلسي هل لهذا القتيل من أرش * يا منى الأنفس [ فرار الشريف بركات من مصر سنة 908 ه ] ثم إن الشريف بركات ما زال ينتهز الفرصة ويرتقب اساغة « 3 » هذه الغصة « 4 » فأمكنه اللّه سبحانه وتعالى من ذلك في أواخر « 5 » سنة 908 تسعمائة وثمانية « 6 » ، ففر إلى مكة ، وأم يشعر به الغوري إلا بعد يومين ، فأرسل خلفه « 7 » ، فلم يلحقه « 8 » .

--> ( 1 ) في ( ب ) " جعه " وهو خطأ . ( 2 ) في ( ب ) ، ( ج ) " وصله " . ( 3 ) في ( ج ) " اسانحة " . ( 4 ) في ( د ) " القضة " ، وهو خطأ . ( 5 ) في ( ج ) " اخر " . ( 6 ) انظر . الجزيري - درر الفرائد 354 ، أما في العز بن فهد - غاية المرام 3 / 166 ، وابن إياس - بدائع الزهور 4 / 62 ، والعصامي - سمط النجوم العوالي 4 / 288 " في شوال سنة 909 ه " . ( 7 ) الأمير قايتباي أمير آخور . انظر : الجزيري - درر الفرائد 354 . ( 8 ) وسبب هروبه أن أركان الدولة أفهموه السوء في نفسه وأخبره بعضهم أن بني إبراهيم أوعدوا الأمير الكبير بمال على أن يسعى في إرساله إلى الإسكندرية ، فأشار عليه أمير سلاح قانصوه بالهرب . انظر : العز بن فهد - غاية المرام 3 / 166 . وفي رواية أخرى أن السلطان الغوري قرر عليه وعلى أخوته مالا له صورة فما وافقوا على ذلك وهربوا . انظر : ابن إياس - بدائع الزهور 4 / 62 . انظر خبر هروبه في : الجزيري - درر الفرائد 354 حيث أضاف أن الشريف في عقيب ذلك حضر منه قاصد بمطالعة للسلطان يذكر فيها أنه عبد للسلطان وأنه ما توجه إلا خوفا من الوباء وقلة ما في يده ، وأنه فارغ عن امرة مكة -